الإيكواس ترفع جميع العقوبات عن غينيا بعد الاستحقاقات الانتخابية
صورة - م.ع.ن
رفعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) جميع العقوبات المفروضة على غينيا، وذلك بعد تنظيم الاستفتاء الدستوري في شتنبر والانتخابات الرئاسية في دجنبر، واللذين جريا، بحسب المنظمة، في أجواء اتسمت بالهدوء والاستقرار، ما دفع المؤسسة الإقليمية إلى اتخاذ قرار الرفع الفوري لما تبقى من تدابير عقابية.
وكانت الإيكواس قد شرعت، منذ فبراير 2024، في تخفيف العقوبات المفروضة على كوناكري، حيث ألغت حينها القيود المتعلقة بالمعاملات المالية مع مؤسساتها، في خطوة اعتبرت تمهيدا لإنهاء القطيعة مع السلطات الغينية.
وأسفرت الانتخابات الرئاسية عن فوز الجنرال مامادي دومبويا، البالغ من العمر 41 عاما، بنسبة تجاوزت 86 في المائة من الأصوات، لينتقل بذلك من قيادة مرحلة انتقالية عسكرية دامت أربع سنوات إلى رئاسة سلطة منتخبة.
ويذكر أن دومبويا، القائد السابق لوحدات القوات الخاصة في الجيش الغيني، كان قد تعهد في وقت سابق بعدم ترشحه للانتخابات، كما أكد أن أعضاء المجلس العسكري لن يشاركوا في الاستحقاقات، مع التعهد بإعادة السلطة إلى المدنيين.
غير أن المرحلة التي أعقبت ذلك شهدت، وفق تقارير متطابقة، تصاعدا في حالات الاعتقال، وتعليق نشاط أحزاب سياسية، إلى جانب تسجيل اختفاءات وعمليات اختطاف استهدفت أصواتا معارضة ومنتقدة للسلطة.
وفي هذا السياق، دعت الإيكواس السلطات الغينية إلى تكثيف جهودها من أجل ترسيخ الديمقراطية، وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة وسيادة القانون، إلى جانب دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبقرار رفع العقوبات، بات بإمكان غينيا استعادة موقعها داخل مختلف هياكل ومؤسسات المنظمة الإقليمية، في خطوة من شأنها إنهاء مرحلة من العزلة وإعادة إدماج البلاد في محيطها الإقليمي.